عباس العزاوي المحامي
20
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
على ذيل تاريخ الحافظ عماد الدين ابن كثير « 1 » فإنه انتهى في ذيل تاريخه إلى هذه السنة ومن حيث الوفيات التي جمعها الحافظ تقي الدين بن رافع فإنها انتهت أيضا إلى أوائل هذه السنة . . ثم قدر اللّه سبحانه لي الوصول إلى حلب في شهر رمضان سنة 36 فطالعت تاريخها الذي جمعه الحاكم بها العلامة الأوحد الحافظ علاء الدين ذيلا على تاريخها لابن العديم . وسمعت منه أيضا وسمع مني . . . » الخ . هذا ما قاله وأعتقد فيه الكفاية لبيان قيمة هذا الأثر الجليل والتعريف بمزاياه . وحوادث هذا المجلد تنتهي بسنة 812 ه والمجلد الثاني تنتهي حوادثه في سنة 850 ه وبه يتم الكتاب . أما نسخة الآلوسي فلا شك أنها خير ما رأيت من النسخ صحة وإتقانا ، والأولى مراجعتها عندما يراد طبع هذا السفر الجليل . وفي دار الكتب المصرية نسخة منه في مجلدين بخط عادي رقم 2476 منقولة من نسخة مكتبة الأزهر . وعليه عولنا كمرجع في حوادث هذه الأيام فيما وجدنا له فيه مباحث فهو ثقة ، ولا قول فيه والنسخة واضحة وخطها جميل ولم يكن فيها تاريخ وقد تداولتها الأيدي ووصلت العراق من الشام . الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع : لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي المتوفى سنة 902 ه ( 1497 م ) رتبه على الحروف ، وقد صنف السيوطي في رده مقالة سماها : ( الكاوي في تاريخ السخاوي ) وشنع عليه فيها ، وانتخبه الشيخ
--> ( 1 ) إن تاريخ ابن كثير الأصلي المسمى البداية والنهاية وصل فيه مؤلفه إلى آخر حوادث سنة 767 ه وفي كشف الظنون أن تاريخه على ما هو المشهور انتهى إلى آخر سنة 738 ه .